دليل تثقيفي
آلام الرقبة: من التقييم إلى خطة العلاج
قد ينشأ ألم الرقبة من إجهاد العضلات، وضعية العمل، محدودية حركة المفاصل أو تهيّج الأعصاب. يبدأ العلاج بفحص الحركة والقوة والإحساس، مع طلب التصوير فقط عندما يتوقع أن يغيّر القرار العلاجي أو عند وجود علامات مقلقة.
غالبًا تتضمن الخطة تمارين حركة وتقوية وتحمل للرقبة وحزام الكتف. ويمكن إضافة العلاج اليدوي أو الكيروبراكتيك ضمن برنامج يشمل التمارين، على أن يقدمه مختص مؤهل وبعد التأكد من عدم وجود موانع.
قد يُستخدم الوخز الجاف أو التحفيز الكهربائي للأعصاب عبر الجلد TENS للمساعدة في تخفيف الأعراض لدى بعض المرضى، لكنهما علاجان مساعدان وليسا بديلًا عن التشخيص أو إعادة التأهيل التدريجي.
إذا كان الألم ممتدًا إلى الذراع أو شديدًا ومستمرًا، فقد يناقش الطبيب حقنًا موجهة بالتصوير بعد تحديد مصدر الألم. أما PRP في الرقبة فما زالت أدلته محدودة ويُبحث فقط في حالات مختارة بعد شرح البدائل والتوقعات.
ضعف جديد في اليد، اضطراب المشي، فقدان السيطرة على البول أو البراز، أو ألم بعد إصابة قوية يستدعي تقييمًا عاجلًا.
احجز موعداً